علي الأحمدي الميانجي

386

مكاتيب الرسول

انصرفوا عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فلما انتهوا إلى اليمامة ارتد عدو الله ، وتنبأ وتكذب لهم ، وقال : إني أشركت في الأمر وقال : لوفده الذي كان : ألم يقل لكم حين ذكرتموني " أما إنه ليس بشركم مكانا " ما ذاك إلا لما كان يعلم أنه قد أشركت في الأمر ثم جعل يسجع لهم الأساجيع ويقول للناس فيما يقول مضاهاة للقرآن : " لقد أنعم الله على الحبلى أخرج منها نسمة تسعى من بين صفاق وحشا " . وقال أيضا : " والطاحنات طحنا والعاجنات عجنا والخابزات خبزا والثاردات ثردا واللاقمات لقما " . وقال أيضا : " إنا أعطيناك الجواهر فصل لربك وهاجر إن مبغضك رجل فاجر " يضاهي به سورة الكوثر وفي نقل : " إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وبادر في الليالي الغوادر " . وأحل لهم الخمر ووضع عنهم الصلاة ( 1 ) . فكتب مسيلمة إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله سلام عليك أما بعد ، فإني قد أشركت في الأمر معك ، وإن لنا نصف الأرض ، ولقريش نصف الأرض ، ولكن قريش قوم يعتدون " ( 2 ) ( وفي الحلبية : وليس قريش قوما يعدلون ) .

--> ( 1 ) راجع زاد المعاد 3 : 31 والحلبية 3 : 253 ودحلان 3 : 22 والبداية والنهاية 5 : 51 و 52 والعقد الفريد 2 : 66 والبيان والتبيين 1 : 359 متنا وهامشا والمفصل 8 : 755 - 759 و 7 : 296 و 6 : 92 والمنتظم 4 : 21 و 22 . ( 2 ) زاد المعاد 3 : 31 ورسالات : 260 والحلبية 3 : 253 وابن هشام 4 : 247 والبداية والنهاية 5 : 51 و 200 و 341 ونهاية الإرب : 226 والكامل 2 : 300 والطبقات 1 / ق 2 : 26 والفتوح للبلاذري : 120 وتاريخ المدينة لابن شبة 2 : 572 والبحار 21 : 412 والمفصل 8 : 756 والوثائق السياسية : 304 / 205 ( عن جمع ممن قدمنا وعن الطبري وإعلام السائلين / 14 وإمتاع الاسماع 1 : 508 وصبح الأعشى 7 : 468 ورسالات نبوية / 93 ووسيلة المتعبدين 8 : ورقة 34 - الف والوفاء لابن الجوزي : 763 والحلبي 3 : 253 والمطالب العالية لابن حجر / 2051 ثم قال : قابل البخاري 61 : 25 و 63 : 70 - 71 ومسلم 42 : 21 وسنن أبي داود / 15 : 165 والإصابة 3 : 481 - 488 والطبقات 1 / ق 2 : 25 و 26 وجمهرة الأنساب لابن الكلبي خطية لوندرا : ورقة 45 - ب - 46 - الف وانظر كايتاني 10 : 69 واشپرنكر 3 : 306 ( التعليقة الأولى ) وراجع نشأة الدولة الاسلامية 114 و 115 والمصباح المضئ 2 : 346 .